samedi 7 mai 2011

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية الحبيب الصيد



سيدي الوزير،
تحية و بعد ...

لا شك أنكم تعلمون جيدا أن ثورة 14 جانفي جاءت لتقطع مع النظام البائد و رموزه، و رغم ذلك قبلنا و صمتنا حين تم تعيينكم على رأس وزارة لا تحمل الذاكرة الشعبية عنها سوى أبشع الصور و الذكريات و كنتم قد شغلتم مهاما عديدة في عهد المخلوع أبرزها خطة مدير ديوان وزير الداخلية لمدة ليست بالقصيرة ...

سيدي الوزير،
لا شك أنكم على وعي بأن تونس التي ضحت بأكثر من مائتي شهيد من شبابها و شاباتها لن يرضى شعبها اليوم أن يهان و تداس كرامته مجددا، و هو الذي قام بالثورة من أجل الحرية و الكرامة و العدالة ...

سيدي الوزير،
نكتب إليكم رسالتنا هذه بعد ما جرى اليوم (الجمعة 6 ماي) بوسط العاصمة و بعد بيان وزارتكم الذي لا يحتوي على شيء مغاير، لا شكلا و لا مضمونا، عن بيانات وزارة الداخلية في عهد الرئيس المخلوع...

سيدي الوزير،
ذكرتم في بيان وزارتكم أن ما أقدم عليه أعوان الأمن "الملثمين" من إعتداء بشع ماديا و معنويا على المواطنين و الصحفيين ليس سوى خطأ غير مقصود، و أن بحثا سيفتح في الغرض.
و لا ندري سيدي الكريم، هل أن إعتداء مجموعة من أعوان الأمن على إمرأة و ركلها و تعنيفها أمام عدسات الكاميرا خطأ غير مقصود؟ هل ملاحقة الصحفي عبد الفتاح بلعيد من طرف مجموعة من أعوان الأمن و تعنيفه "بقضيب حديدي" و مصادرة أدوات عمله و شتمه أمر غير مقصود و يدخل في إطار الأخطاء التي قد نغض عنها النظر؟ هل تعرّض حوالي 14 صحفي
(نعم 14 صحفي !!!) إلى الإعتداء رغم إستظهارهم ببطاقاتهم المهنية خطأ عفويا؟ هل اعتداء مجموعة من اعوان البوليس على مقر قسم الدراسات للاتحاد العام التونسي للشغل بشارع قرطاج خطأ غير مقصود؟

سيدي الوزير،
لطالما نددتم بالعنف و ساندناكم في ذلك، لكن هذه المرة كان أعوان البوليس مصدر العنف و الهمجية و إنتهاك حرمات المواطنين الجسدية .. كان عنفا بقيادة أعوان أمن "ملثمين" ينتمون إلى وزارتكم، و لا ندري مالذي يجعل عون أمن يقوم بتطبيق التعليمات و يعمل على حفظ الأمن و سلامة الوطن و المواطن يرتدي قناعا يحول دون الكشف عن هويته، و يمنع المواطن الذي تعرض إلى الهرسلة و التعنيف من التعرّف على جلاده و تتبعه بعد ذلك قضائيا؟

سيدي الوزير،
شاهدنا اليوم بوسط العاصمة عددا مهولا من أعوان الأمن، و السبب هو تفريق مسيرة سلمية شارك بها بعض مئات من المواطنين ، في حين لم نشاهد و لو ربع هذا العدد يحمي السجون التي يهرب منها العشرات يوميا، أو مؤسسات الدولة التي تحرق من قبل بعض الأطراف المعادية للثورة بشكل دوريّ ... أم أن فرض هيبة الدولة يأتي من خلال قمع المواطنين و منعهم من حقهم في التظاهر السلمي فقط؟

سيدي الوزير،
من بين أهم أسباب الثورة و غضب الشعب على نظام الرئيس المخلوع، كانت المعالجة الأمنية و القمعية للمسائل السياسية و الفكرية، و يبدو أن وزارتكم لا تزال تمارس عملها على هذا الخط و المنوال، و ليس ما جرى اليوم ليس واقعة هي الأولى من نوعها في عهدكم، بل سيناريو كان يتكرر بدرجات مختلفة في كل مرة خرج فيها الشباب إلى الشارع سلاحه الوحيد صوت مدوّ و قلب صادق في عشق هذا الوطن.

سيدي الوزير،
أعذرنا على الصراحة، نطلب منكم تحمل مسؤولياتكم أمام الشعب و الوطن، و نقول لك بكل وضوح كما قلنا للرئيس المخلوع : إرحل.
J'ai signé la pétition en ligne , ici,

lundi 2 mai 2011

L'après Ben Laden

Excellent article de Mr Laaroussi Grini , à lire , à méditer :

Ben laden tué par les américains,le diable a été chassé,néanmoins comme phénomène, il a a fait son effet désastreux(propagation du salafisme dur, de l'esprit djihadiste pour des générations en repli identitaire).

l'islam doit se réconcilier avec la marche de l'histoire,il faut inventorier les causes du retard des musulmans par rapport à la marche de l'humanité vers le progrès,concevoir les solutions dans cet esprit( parmi celles ci mettre fin à ce sentiment des musulmans de se considérer objet à complots de la part des occidentaux, rendre surtout justice aux palestiniens).

L'islam étant une ressource identitaire très riche ,cette réalité nécessite un travail de réflexion de la part des musulmans , des arabes, toutes les nations à identité musulmane , à culture musulmane.

Ce travail consistera à inventorier les aspects d'un autre phénomène ,qui s'est développé depuis le 11 septembre 2001, à savoir ce phénomène de " macro repli identitaire" , qui s'est accentué dans les sociétés arabo musulmanes,qui consiste en une organisation parallèle au cadre civile de bon nombre de citoyens( économie salafiste, organisation sociale salafiste ,mariages hors cadre légal, autres rapports juridiques au salaf, entraides sociales en réseaux.......).Cette tendance de " macro repli identitaire", a été récupérée par ce que j'ai toujours appelé les réseaux d'internationalisation islamistes .Ces réseaux se croisent ,se retrouvent pour des stratégies ,intérêts financiers , ne font qu'encourager le salafisme , soit une culture de repli ,de réponse , réaction presque instinctive ( à un sentiment d'agression)qui gagne du terrain , cette tendance va s'accentuer avec le soutien des partis politiques à philosophie religieuse salafiste ( nahdha en Tunisie , FIS galerie ,Hezbollah au liban.......).

Pour se réconcilier avec la modernité , il faut résoudre ce problème de repli sur soi même ,faire sortir les musulmans de cette intériorité rongeuse pour qu'ils s'externalisent non pas , par la violence, comme le cas de ben laden( en réponse à la violence subie( Palestine) , mais étant porteurs d'une argumentation positive( de débat), s'il n'y aura pas cette alternative d'autres dégâts peuvent surgir, être plus graves que le phénomène ben laden

Pour nous les tunisiens ben laden a fait durcir la dictature de ben ali, retardé notre libération de la mafia" des trabelsi", sur ce plan ,il est pour quelque chose !